
يبدو ان المرحلة المقبلة تستدعي من المملكة المغربية البحث عن جرع من النجاح السياسي يتماشى مع النجاح الديبلوماسي التي تحققه وذلك بالسير بسرعة متوازنة بين جميع المنظومات للاقلاع بمسار المغرب ولاشك ان الدساتيروالتي تنبثق عنها القوانين هي المحددالاساسي لخارطة طريق الانفتاح واللحاق بالركب لذلك كانت المبادرة التي قامت بها المحامية المغربية الخبيرة في القانون الدولي ووسيطة ثقافية كوثر بدران والتي كانت تصب في نفس المنبع وهو تقريب القوانين والدساتير الى حد كبير وليس الى حد التطابق وذلك احتراما للخصوصية الدينية والانتماءات السياسية لكل لاطراف فلذلك كان لقاء مدينة بريشيا مهما للغاية على الرغم من كونه مبادرة فردية تلقي الضوء على *ميثاق بريتشيا للاخوة بين الاديان * والذي استضافه *المركز الثقافي الاسلامي ببريتشيا *ويعتبر الهدف الرئيسي لهذا اللقاء هو التحدث عن نقاط التلاقي والاختلاف حول قضايا جوهرية كالحقوق والمواطنة والمشاركة الديمقراطية لذلك ترى كوثر بدران انه في هذا العصر غالبا مايختزل فيه التعقيد الاجتماعي في شعارات بسيطة لذلك فانه من خلال هذا اللقاء الذي يسعى لتقديم ادوات ملموسة لتجاوز الاحكام المسبقة لذلك فان هذالن يقتصر على تحليل اكاديمي بحث بل سيكون تاملا في التماسك الاجتماعي اذ ان فهم الحقوق والواجبات المنصوص عليها في الانظمة القانونية المختلفة هو الاساس لبناء مواطنة واعية وفاعلة وقد حضر هذا اللقاء مجموعة من الاساتدة والمختصين في هذاالميدان الذي يسير في اطار التحليل المقارن الذي على الاقل سيساهم في تعزير المشاركة المدنية والاحترام المتبادل
هناك الكثيرمن المبادرات يقوم به مغاربة العالم لفيكل المجالات لا ترى بالعين المجردة ليس لكونها بسيط بل لكونها لايحضى بالدعماللازم لذلك فان مشاريع التقارب والانفتاحوالفكر المقارن ادوات بالغة الاهمية قد تساعد المغرب في الوصول الى العالمية
.
ضفاف